09‏/08‏/2011

أردتك أنا


أردتك أنا



  

في يوم من الأيام أتاني طيفك على عجل
قال أحبك فكوني لي المرآه ... !!!!!!!!
سيدي كيف أكون لك المرآه  !!
وأنا لا أرى منك سوى أطياف ,,
تلوح لي في الأفق تناديني  !!
أحاول التحليق معها ..
فتجذبني الأرض وتقول تمهلي ..
فلا تقعي على العنق فينكسر...
كفاكِ ما ألمَ بِك من أمر الدُنيا والوهن ...
أردتك دنياي كلها ... وأردتني حرفا على ورق !!
أردتك عشقا أبديا ... وأردتني نسمات طيف تشتعِل !!
أردتك نطفتي في تأنٍ ... وأردتني جرحا داميا قد قُتل
أردتك يدَايَ اكتب بهما ... وأردتني يداً واحدةً في شلل
سألتك كثيراً فارتد إلي ... صوتي في صممٍ وكلل
أريد أن تكون لي الكل ... وأكون لك السكن ...
فأنا أحبك بكل جنون العاشقين ...
أحبك فهل من يبلغهك رسالتي ...؟؟
وله مني الثناء الجزِل ...

في 180711



06‏/08‏/2011

أرجوحة



أرجـــوحة




يحنو على قلبي بوردة حمراء ,,, كدمائه التي تجري في اعماقي ,,, فأحس بدفئ ينتشر في ثنايا روحي ,,, يعيدني طفلة صغيرة تعشق اللعب في حدائقه الغناء ,,,,
يجاورني في احدى زوايا القلب ,,, يعاتبني ,,, يصفعني اللطمه ,,, ثم يقول لا تغضبي ,,, وببلاهة الطفلة لا اغضب ,,, فهو من هو ,,,
واكتشف انه يعيدني في ارجوحة ,,, يدفعها بكلتا يديه ,,, فيقربني منه تارة ويغمرني بأنفاسه ,,, ويبعدني تارة بقوة فيوقعني ,,, واخاف أن تُكسر رِجلاي ,,, فقد اتعبهما تعدد الوقعات ,,,, وببلاهة الطفلة لا اغضب ,,, فلا يزال هو من هو ,,,
ولكني أسائلني ,,, الى متى ,,, ايها الأنا ,,, نسختي الخشنه ,,,


في 060811

04‏/08‏/2011

قصة طويــــلة



قصة طويــــلة



ونعود لسرد القصة من جديد ... لكن الجرح ما يزال عميقا ... وقد اتعبه التدثر في حضن البراكين ...
كُسِرَت اشرعتنا ... وتناثرت اجنحتنا على قمم الجبال العاليات .. وما عاد للهروب معنى ...ولا نستطيع الغضب .. فقد خمدت براكين  غضبنا... صارت وهجا من دموع متناثرات .. وكثيرا من زجاج الرمل الذي لطالما ادمانا بانفجاراته المتلاحقه ..

ما عدنا نقدر على الغياب ... فقد اوجعنا كثيرا ... ونثر غباره على طبقات قلب قصتنا ...
فما عادت تلك الطفلة المدللة تهوى اللعب ... وما عادت الدمية بيدها تغني ... وتماثيل الفراعنة اجتاحها غبار الزمن ...


تضاجعني الذكريات كل مساء ... عينان غاضبتان .. حزينتان ... مرهقتان ...احاول ان اغمرهما في صدري فلم استطع ...ايها القدر ..اما آن لقلوبنا ان تغفو ...فقط لمرة واحده في العمر ...


 في 040811

01‏/08‏/2011

راس العبد

راس الـــعبد




مع اول ايام رمضان تحضرني تلك السنوات ... في المخيم ..
كان يأتي رمضان كما هذه الأيام في العطلة الصيفية لدول الخليج ... وفي غرف الوكالة التي انشأت منذ عهد جدي ... حيث كان الإفطار جميلا رغم بساطته ... كانت تقول جدتي الصغار يأكلون بعد الكبار .. وذلك لضيق المكان وتجمع العائلة من الأعمام والعمات واولادهم ... في ذلك الوقت كنت ذات الخامسه ... وأصو
م كي افطر معهم ... فأشرب جرعة من الماء خلسة .. وفي الشارع مع اولاد وبنات عمي نركض كي نشتري رأس العبد من دكان ام سامي ... ما اجملها تلك المرأه وما أطيبها ... دائمة الإبتسامه ...
هدمت غرف الوكالة وبنيت مكانها غرف من الطوب المسكون بالجبس المحفور ... كم اشتاق لغرف جدي ... كانت دافئة
في 010811