14‏/06‏/2011

جَنينُ البِذرْةْ



جَنينُ البِذرْةْ

****************************


****************************
من قال أن بِذرةَ البُرتقالِ
حينَ بذرتُها في قلبِك جنِيناً
لا تصنعُ شجرةْ
خضراءُ غِضَةٌ أراها
تتدلَى منها لُؤلُؤَةْ
تُراوِدُنِي نفسي فأمدُ يديَ كيْ أقطِفَهَا
تفوحُ مِنْها رائحةُ المِسكْ
هي أبوابُ عدَنْ
أو هي أَبوابُ الفِردوسْ
وأَعودُ أَدراجِي
شاردةٌ في تِلكَ البِذْرَةْ
لاتزالُ تتقدمُ إلى أبوابِي خُطوهْ
وتُرافِقُ الغِيابَ خُطواتْ
مزَقَ الغِيابُ أَحشائِي
قد صارَ ثَلاثَةَ عَشْرَةْ
أما آنَ لَهُ أَنْ يُولَدْ
صِرْتُ أَخافُ أنْ ألِدهْ
فيموتَ جنينُ البِذْرَةْ
وقدْ تَنَفَسَ مَعَ الصُبْحِ
جنِينُ البِذْرَةْ


في 140611 الساعة 10:34 ليلاً




09‏/06‏/2011

صُورَتُــكْ


صُورَتُــكْ

{{{{{{{{{{{{{{{


{{{{{{{{{{{{{{{
إِلـــى متـــَـى ..
سأبقى أنظرُ إلى صورتك
  أتحسسُها ... فأستشعرُ دفء يديك
  أنظرُ إلى عينين لا تزالُ تُناديني 
  أتشممُ عطراً لا يزالُ مختفياً في  بِذلتكَ الزرقاء
  أَستشف دمعةً قد تنزلُ شوقاً إلي
وشفاهاً لا تفتؤُ تناديني وتقول أُحبكِ
أُداعبُ شَعركَ الذي  يغرِيني
 بلونهِ الأسودٍ الأبيضْ
وخطوطٌ  في وجهكَ
 رُسمت بحروفِ إِسمي
فأُقبلُ جبينكَ المرصعِ بنجومِ ليلِنا
أسمعُ همساتِك تقولُ أَنا لكِ
تَتَرددُ معَ  نسماتِ الهواءْ
إِلـــى متـــَـى  ..
سيبقَى الغيابُ يغلِفُ سماءَ مدينَتِنا
ويَحُولُ بينَنَا وبينَ شَمسِنا الذهبيَه
وقمرُنا لا يزالُ نائماً في سباتٍ عميقْ
وهذيانُ عِشقِنا يصارعُ لإستنشاقِ الهواءْ
ورصيفُنا لا يملُ السُؤالَ عنْك
عندَ تِلكَ الزاويةِ كنتَ تَنتظرُني
لا يزالُ طيفُكَ هُناك لا يبرحُ المَكان
فأُلقي عليه دمعةٌ.. فيغمرَني
بردٌ يلفني .. فتُصيبَني القُشعَريرَه
فأتدفؤُ بظِلالِكَ ، ونيرانِ أَشواقك
  أَشتاقُكَ  أَكثرَ مِن ذي قبلْ
صرتُ أعدُ أَجزاءَ الثوانِي
ويزدادُ خفقانُ قلبي كُلَما رنَ هاتفي
فأقولُ لعلهُ صوتُكَ  الدافئُ يتسللُ
يُبَشرُني باندِثارِ الغيابِ اخيراً
ليتَ ..
 معي صولجانُ الزَمنْ
فَأُقدمُ الزَمَنَ قليلاً كيْ أَتدثرَ
ثانِيةً  في معطفِك  
  أَو أُأَخِرَهُ كثِيراً فلا أُفلتَ يَديكَ ثانيةً

في 090611 الساعه 6:00 فجراً 


06‏/06‏/2011

خوف في وعود



خـوف فـي وعــود
 
             
لم انم البارحه .. كنت افكر كثيرا ..
لماذا ؟ .. لماذا كل هذا الجفاء ..
بدأت اعد انفاسي الماضية .. لعلني جرحته بإحداها دون ان ادري .. ولكن دون جدوى ..
صرت اخاف ان ارسم حرفا .. فأكتشف انه ربما هو من جرحة ..
واخافني من نفسي فأقول : ربما انا من يجب ان تقاطعني ...
صمت يغلف تلك الليله .. لا اعلم له سببا .. الكل نِيَام ..
انا وحدي ..
لطالما كنت احب هذه اللحظه التي أخلو فيها مع ذاتي .. لقد كانت سويعات الليل هي السويعات الوحيدة التي اعتبرني امتلكها .. فلا يقاطعني فيها احد ..
لم ارى القمر !! .. ربما هو متضامن معه !! ..
أذَن الفجر .. تفتح الباب امي لتوقظني للصلاة .. اتصنع النوم كي لا تقلق ..
لا اسمع هدير الحمائم ..
قلت له يوما ان الحمائم البرية على شباك غرفتي تقول ( اذكرو ربكم ) ..اتراها هي ايضا تجافيني ؟ .. اتراها هي ايضا طارت إليه ؟ ... ليتها طارت إليه ؟ .. فقد قال لي يومها انه لا يسمع صوت الحمائم البرية حيث هو .. وقد وعدته بأن اهديه حمامتين ..
لم يتسنى لي ان ابعث له بهذه الهديه ..
لطالما قال لي لا تخافي .. ولطالما اربت على كتفي ليقول لن اخذلك ..
لازلت اثق به تلك الثقة التي يسمونها العمياء و أسميها انا المطلَقَه .. ولكني خائفة من فقده ..
وما أصعب هذا الخوف ..
فبعد ان نقضي سنين عمرنا نبحث عنه .. نبدأ بمرحلة الخوف هذه ...



في 06061


02‏/06‏/2011

إكسيـر عشــــق


إِكسيـرُ عِشــــق

˜˜˜˜˜


˜˜˜˜˜

عندما أنظرُ إلى عينيهِ اللوزيتين بلونِ قهوتي الصباحية .. أُحس بأنني ذلك الغريقِ الذي لن تسعفهُ كل مجاديفِ العالم في الخروجِ واستنشاقِ الهواء ... وأراني أصبحتُ حوريةَ البحر .. فتغوصُ مستمتعةً بما تراهُ من جمالٍ في تلك الأعماقِ الغامضةِ الغامقه.. فأتنفسُ فقاعاتِ الهواءِ الخارجةِ من صدرِه ... وأشربُ من مياهِ انهارهِ العذبةِ التي في شرايينه ... وأقولُ سبحانَ الله .. بالفعل هناك أنهارٌ عذبةٌ في اعماقِ البحارِ المالحة... .واستفيقُ على رائحةِ القهوةِ المسكيةِ المنبعثةِ من جسده ... لأكتشفَ أنني كنت قد ثملتُ من ريقهِ الذي أضحى إكسير الحياة .
وتغلفني ابتسامتهُ العذبةُ التي تخرجني من عالم المحسوسِ إلى عالمِ اللاوعي .. ومن عالمِ الرتابةِ ... الى عالمِ الفوضى .. حيث المشاعرُ هناك ليسَ لها إشاراتٌ حمراءُ تُوقِفُها .. أو إشاراتٌ صفراءُ تقولُ لها تمهلي ..
وحيث الكلمات الحانيةُ ليس فيها غصَة .. والأوقاتُ كلُها متساوية .. والقلوبُ تسافرُ تحملها الأرواحُ على اجنحة الملائكة .. فتهبطُ لتحتضنها أرض العاشقين بكلِ لهفة ..
وتمازجٌ بين الألوان رائع .. لا يُكاد يُرى فيه اللون الأسود إلا في ظلال الأشجار التي تتفيؤها روحين التقتا تواً ... تتداعبانِ وتتمازحان .. أكادُ أسمعُ صوتَ همساتهما .. فأبتسم وانا اتصنعُ الصممَ الوقتِي .. لأترك لهما حرية التحليقِ بشفافية ...
أرى عينيك في سماءِ هذا العالم .. تنظرانِ إليَ بتوهجٍ أضاءهُ بأسره .. وأُحس بدفءٍ يكتنفني .. يحملني على سحابةٍ بيضاء ... إلى حيث أنت ... فتتلقفني بينَ ذراعيك .. لأشتم رائحةَ قهوتي من جديد .. المنبعثةِ منك ..


الخميس في 010611