30‏/10‏/2011

أول الشتــــــــــاء



أول الشتــــــــــاء



 
أمامَ صورتِك ...
أقفُ أتأمل ...
لا تزالُ أنفاسُك تحيطني ...
وعطرُك يلُف خاصِرتي ...
.....
عيناك تلمَعان ...
تبُثانِ في روحي الدِّفء ...
وتذيبانِ بعضاً من جليد ...
.....
أستمِعُ صوتَك ...
فيميلُ رأسِي حيث انت ...
لحنٌ شجيٌ وهمساتٌ صاخِبه ..
.....
هناك مقعدُك حيث كنت تجلس ...
لا يزالُ طيفُك ملتصقاً بِه ...
يغمزُني كُلما أوقَعتُ عينايَ عليه ..
ومتى لم تكُن لتَقَعَ عليه ...
.....
ترسُل إليَّ قُبلةَ المَسَاء ...
فَتَحمِلُها نسماتُ الشتاءِ البارِده ..
فنحنُ يا سيدي في أولِ الشِّتاء ...
فأتعجب ... !!!
فهي لا تزالُ دافئه ...
كأنت ...
..........................

301011 الساعة 10:30 صباحاً



22‏/10‏/2011

وبعد البعد تباعدنا



وبعد البعد تباعدنا

لا أعلمُ لِمَاذا تُلقِي اقدارنا بنا على شواطِئ الغيابِ دوماً ،، وفي كل مرةٍ بعد التلاقي يكونُ الغيابُ أقسى ،،، فهي تقتُلنا ببطئٍ كي تستمتع برؤيتِنا نَتَلوى ألماً ،،
كمَن يضربُ بخنجرٍ مسموم ،، فيموتُ المطعونُ رويداً رويداً ،، وكم هي الحياة مجحفةٌ في حقنا ،،
رُبَّما نُمنِّي النفسَ باللقاءِ القريب ،، ونحاولُ استيعاب حياتِنا ،،علها تحاولُ استيعابَنا ،، وإعطائَنا بعضاً من البعض ،، لا الكُل ،، فنحنُ لسنا جشِعين أبداً ،،
ولكنَّ أرواحنا صارت هشَّة ،،، تعِبه ،، تحاولُ السًّفر حيث النجومِ هناك ،، علها تعانقُ الأحبة ،، علَّها تعاندُ الغيابَ يوماً ،،، علَّها تكسرُ حاجزَ صمتِها ،،، علَّها تَغزو أشباحَ الاشباحِ المجهولةِ الماهِيَّةِ ، القادمةِ من بعيد ،،
ما أصعبَ الوقوفَ على الأَبواب ،، ما أصعبَ النظرَ في مرآتِ الذات ،،، وما أقسى الولوجَ إلى حُجُراتِ القلب ،، واكتشافِ كم من أنهارِ الدِّماءِ تسيل ،،،
وفي سماءِ القلوبِ لايزالُ الليلُ معتِماً إلا من ضوءٍ خافتٍ يَأتي من بعيد ، يسرِّبُ إلينا بعضاً من الأملِ الذي يُحاولُ الغيابُ جاهداً أن يُواريَهُ عنَّا ،،،
ونَتقَوقعُ حولَ أنفُسِنا ،، في امتزاجٍ مُخيف ،،، تحتَ تلك النُّقطةِ من الضوء ،، متعامِدين معها في نُقطةِ المَركز ،، ربما كي نحسَّ بدفئِها حتى ولو كانت بعيدة عنا ،، ورُبَّما لأننا نخافُ من ابتعادِها عنا فنبقى مُراقِبين لها ،،
ولكننا في نهايةِ الأمرِ نعودُ لواقِعِنا الذي تباعدنا فيهِ بعدَ أن تباعدنا ...
لكل من لعب الغياب به أهدي هذه الزهرة
في 221011 الساعة 3:00 عصرا

أرض

18‏/10‏/2011

شكراً لله

شُكـــراً لله



قَبلْ ... كان هُناك ليلٌ طويلٌ يَشوبُهُ الضَّباب .. كانَت نُجومُه مُتباعِده غَيرَ مرئِية ... تَحتاجُ المِنظارَ للمنظارِ ... كلُّ نجمةٍ تبتعدُ عن الأُخرى أَميالاً ...
واليومَ اليومَ  صارَ ليلاً بسوادٍ مخمليٍّ مُدهِش ،،،شَخَصَتِ الأَبصارُ لهُ حيثُ كانتْ ،،، وأَذهلَ العقول ،،، وأوقفَ نبضَ الأفئِدة ،،،
نجومهُ تَقاربَتْ ... وتَجمعتْ .. وتَلاحَمَت ... كي تقولَ ( لا إله الا الله محمداً رسول الله ) ... وتَخرجَ من زَنازينِها حيثُ كانَت .... لتُعانِقَ أرضَ الوَطن .. أرضَ الأحرارِ والشُّهداء ،،، أَرضَ الحرِّيَّة والكَرامة ... رغم انف كل من قال :
لا ... لا ... لا ....

في 181011 الساعة 4:00 عصراً