29‏/09‏/2011

تعجب في قهوتي


تعجب في قهوتي







أرتشفُ قهوتي الصباحية ...
فإذا بِها تنطقُ إسمك ! ...
ولا أعلم أهي من تنطقه أم شِفاهي المولعةُ بِك ...
أَرى إنعكاساً لعينيكَ فيها ...
تُناديني ...
سيدي قد ارتشفتُ من عينيكَ ذاتي ...
فأهديتُك عِطريَ المُتسربل في دمائِك ...
وأعماقِك ...
وأرسم على وجهِ قهوتي علاماتٍ من الإستفهامِ والتعجب ...
فأنتَ لا تحبُ القهوة ولا تشربُها ...
وتعشقُ الشايَ وما اشتُق منه ...
فلِماذا قهوتي أنا ؟؟؟ ...

......


أحبك

في 280911 الساعة 9:12 صباحاً


26‏/09‏/2011

حيــنَ غِبـــت

حِيـــــــــن غِبــــــت




حين كُنت ... رفَعتَني فوق غيماتٍ بيضاء ...
فرأَيتُني ملاكا ذو أجنحة حسناء ...
وحين غِبت ... أنزَلتَني الأرضَ فزرعتُها بذورَ فراقِك ،
واسقيتُها دمعَ الغِياب ...
فأنبَتت شوكاً جرحني وأَسال دَمِي ...
ومعكَ المعقمُ ، ومعكَ الدَّواء ..
وجرحِي نديٌّ طريّ ...
وفي كلِّ يومٍ يشجُّ أكثرَ أكثر...
ولمْ يعُد يَمتلِك المناعةَ من بردِ الشِتاء ...

في 260911 الساعة 1:20

24‏/09‏/2011

يُوَدِّعُنِــــــــي


يُوَدِّعُنِــــــــي

يَغمُرنِي بِهالاتِ عِطرِهِ كي يُودِّعَنِي ...
ويقولُ يَبقى العِطرُ معكِ فيهُوِّنَ عليكِ الغياب ...
واعترفُ لهُ ان للغيابِ في هذهِ المرَّة طعمٌ آخر ...
فقد ذُقتُ عَسلَ حُضورِه بعدَ سِنين ...
فصار أشدَّ وطأه ... 
وأعظمُ وقعاً ...
واقسى عِناقاُ ...
فالوداعُ في ذا اليومِ غيرُ غيرُ غيرْ ...
ولازلتُ اتخبطُ في دُموعِي ...
بعدَ وعدٍ بالعودةِ قريباً ...
عاشقونَ نحنُ حدَ الثَّماله ...
مُتسَربِلُو الأَرواحِ ، هائمونَ في النجومِ ...
وبدأتْ سجادةُ الغيابِ تُفرَشْ ..
بعدَ أن غُسِلَتْ جيِّدا من عهدِها السابِق ...
في 220911 الساعه 12:08

21‏/09‏/2011

وتنفس الحلم


وتنفسَ الحُلُم

على صهوة جوادٍ أبيضَ عربيٌ أصيل ...
 أجوبُ أرجاءَ المعمورة ...
بسرعةِ البرق ..
وهدوءِ السلحفاة ...
وسحابةٍ بيضاء ..
تحملُ الندى ..
ليلقي قبلةً على جبينِ الصباح ...
وثمالةُ عاشقين ..
وعنبٌ أسود ...
يسكبُ نبيذاً ..
على أرضِ الحلم ..
وعنقودُ الثريا يطوقُ العُنُق ...
ليرتفِعَ به إلى كبدِ السماء ...
في 18/09/2011م الساعة 1:30 صباحاً