30/03/2011
وتعرُج الطرقاتِ تشهد حبنا
ودماء همساتنا لا تزال تجولُ
وجنون الأبجدية في عشقنا
ناحت نواح الثكالا في الغياب تجودُ
و الشهد في كأس نبيذنا ألقيته
علَ هذيان العاشقين يزولُ
معلقة في قواف كتبتها
على جبين الليل تطولُ
ومغامرات نثرت حبنا
من نسمة لهمسة خجولُ
وضعت القلب بين يديه طوعاً
فألبسه طوقا من الياسمين زهورُ
وبيده الخضراء لملم ادمعي
وسقاها الزيتون بين النجوم غصونُ
وتنهيدات العاشقين نسائمٌ
تنعش الأرواح حيث تكونُ
وحبك سيدي وطن حالمُ
بنا لي في مقلتيك قصورُ
احتاجني بين جناحيك طفلةٌ .. تختفي
من جحافلٍ في الثلوج تصولُ
فهلاَ في معطف جلدك دثرتني .. ونسيتني
فما عدت احتاج من الدنيا سعودُ
من جحافلٍ في الثلوج تصولُ
فهلاَ في معطف جلدك دثرتني .. ونسيتني
فما عدت احتاج من الدنيا سعودُ
في 25 / 3 / 2011 الساعة 3:00 ليلاً
20/03/2011
في ظفائرها رأيت الليل يفتح سؤدده لها ، ويوحي للنجوم بالتنحي ، ليتوجها ملكة على عرش قلبي ، فيمنحها روحه المنبثقة من بين الثنايا المخمليه ، ويحمل إليها هدايا الجنان فيعيد اليها ايام الصبا الورديه ، وضحكات الطفولة وشقاوتها في زقاق المخيم .
ودميتها العصا المصلبه صغيرة ومكسوة ثوبا اخاطته لها خالتي ومحشوة بقطع القماش البالية ، تُباهي بها بنات الجيران ، هذه من صنع امي واختي الكبرى
ما عادت لذكريات الطفولة معنى عندما تتحدث امي عن طفولتها،
كم تمنيت شوقا ان العب معها بيت بيوت ، واركض معها في أزقة الطرقات ، وأضحك حين تضحك مع بنات الجيران لتثير بشقاوات الطفولة الحجر ، وتدغدغ الجدران ، واقفز معها بين السناسل الحجرية في حاكورة جدي ، ونشاكس الكرم فنقطف العنب حصرما ونأكل منه ثم نرميه او نضعه لدلال جذوره ، وحين نجوع نأكل بعض اللوز من الشجرة او تفاحة او حبة من اليوسفي او قطف من عنب أو حبة تين من احد مختارات اشجار جدي .وطاحونة الهواء المهجوره ... وتلة الرمل تجاورها .. والعشب الأخضر يغطي رصيف النهر فتتربع عليه وردة الدفلة ... والأقحوان ... ورائحة الشومر الأخضر .. وصوت الهدهد ينادي الحنين ... يا ربيع بلادي اشتقتك
هي امي ما استطعت ولن استطيع وصفها او رد بعضا من فضلها علي مهما حاولت او فعلت .. ويكفيني في الدنيا رضاها
في 07/03/2011 الساعة 1:25 ظهراً
16/03/2011
كزهرة شقائق النعمان
كزهرة شقائق النعمان
*****
*****
انا وهو كزهرة شقائق النعمان والأرض
تلك الزهرة البريه الناعمة الملمس
كالحرير المخملي
الرقيقة الاحساس
والسريعة الذبول
موسمها اول الربيع
تنثر ألوانها في كل مكان
ان قطفت لم تقاوم ماتت في لحظتها
فتسوَدُ اوراقها وتذبل
ليست من ذوات الرائحة التي تسود
إلا انها تسود القلوب بجمالها
ومن رقتها تتآلف القلوب لها
حين يمر عن ارضها المار
تبهره ألوانها الاحمر والاخضر
فيغرق في ارضها محدقا بها
تأسره بصغر حجمها
وقوة صمتها وهدوءها
ونسماتها التي تعبق برائحة الربيع
شقائق النعمان هي الزهرة الأقرب الى قلبي
بل هي عشيقتي منذ الطفولة
وحين كبرت كانت هي زهرتي
بل زهرتنا التي جمعتنا الاثنان معا
في قلب واحد
فهي نحن
تلك الزهرة البريه الناعمة الملمس
كالحرير المخملي
الرقيقة الاحساس
والسريعة الذبول
موسمها اول الربيع
تنثر ألوانها في كل مكان
ان قطفت لم تقاوم ماتت في لحظتها
فتسوَدُ اوراقها وتذبل
ليست من ذوات الرائحة التي تسود
إلا انها تسود القلوب بجمالها
ومن رقتها تتآلف القلوب لها
حين يمر عن ارضها المار
تبهره ألوانها الاحمر والاخضر
فيغرق في ارضها محدقا بها
تأسره بصغر حجمها
وقوة صمتها وهدوءها
ونسماتها التي تعبق برائحة الربيع
شقائق النعمان هي الزهرة الأقرب الى قلبي
بل هي عشيقتي منذ الطفولة
وحين كبرت كانت هي زهرتي
بل زهرتنا التي جمعتنا الاثنان معا
في قلب واحد
فهي نحن
أنا وهو
ارض وزهره
ارض وزهره
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




